هاديا سعيد تكتب قصصاٍ من صميم الحياة والواقع، فضلاٍ عن كونها كاتبة صحفية وناقدة ادبية، لها فى كل يوم أثر فى كبريات الصحف المغربية. وها هى تنشر باكورة اعمالها القصصية التى تشهد لها منذ من اليوم بأنها ستثرى القصة العربية بالوأن جديدة مبتكرة، والمطلع على هذه المجموعة يرى ان القاصة هاديا سعيد كاتبة بالفطرة، تهرب من التصنع وتتبع الاسلوب الواضح واللغة المبسطة، اما الصورة فتجلوها كما لو انك ترى صاحبها رأى العين فتجالسه وتحدثه.
انها عشر قصص فى عشر صور اقرأها ونحن على مثل اليقين بأنك ستعود وتقرؤها مرات.
صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

