رواية ارتيست

حجاب كاشف

ضربة قمر

بستان اسود

رواية بستان احمر

رواية رحيل

رواية ارجوحة الميناء

معا
مرحبا بمن يزورني
بصراحة.. ترددت كثيرا قبل أن اتخذ قرارا بافتتاح هذا الموقع
كان الأمر يبدو لي وكأنني سأكون في واجهة محل أو متجر!
ثم ظننت أني سأفتح أبواب بيتي للغرباء
لكنني اتخذت القرار أخيرا وخضعت لنصائح الأصدقاء
وهاأنذا أود آن نكون معا
في ظل الإبداع وعشق الكتابة والحاجة إلى التواصل
فصباحكم خير
واسهروا معي
ولنكن معا
هاديا سعيد
أحببت أن أكتب لي..ولكم
>


هذه ثلاث مقالات قصيرة، كتبتها مؤخرا..
أقترح على من يقرأها أن يصوّت على المقال الذي أعجبه
1-راضيات مكرهات
2-البنات..البنات
3- أمي
..إليكم المقالات

راضيات مكرهات

ذات يوم، قالت الكاتبة البريطانية الشهيرة فرجينيا وولف، إن من أصعب ما يعانيه الإنسان، إرضاء المقربين منه، وهذا يعني أنه قد يظلم نفسه كثيرا لإرضائهم، وقد يخضع لنوع من الابتزاز الذي يطلق عليه تعبير الابتزاز العاطفي، فكم من مرة نجامل ونساير ونتكيف ونتراجع إرضاء للمقربين منا؟ خاصة الوالدين والأزواج والأبناء؟
هذا السؤال قاد ذات يوم آخر، مفكرة وناقدة عربية مرموقة هي خالدة سعيد إلى أن تتساءل عن الضغوط الخفية للمحبين، والتي تكاد تضاهي ضغوط المجتمع، فالمجتمع يفرز ضغوطا هلامية أحيانا، يمكن التحايل عليها بالصمت أو المواربة، لكن ضغوط المقربين كثيرا ما تكون سيفا مسلطا على قلوبنا وجوارحنا، وكم هي محقة في هذا التحليل، فهذا ما نشعر به في كثير من الأحيان حين يرضخ شاب مثلا لنوع دراسة جامعية يكرهها تماما ليرضي فورة مباهاة لأبيه الذي يريد أن يحمل لقب "والد الدكتور"! وحين تتراجع الزوجة عن حقها في الراحة والاسترخاء في لحظة يريد الزوج فيها حقوقه الشرعية، أو حين تسكت الابنة أمام زوابع أخيها الذي يحرمها من الميراث بألف حجة وحجة، وهي تفعل ذلك تداركا لصدام عائلي، أو لدرء غيظ أخ يمكن أن يصبح سجانا أو كابوسا، كما تفعل امرأة محبة حين تقدم كل ما تملك من راتب أو مجوهرات لرجل يمتحنها في ارتباطها به ويقيس عواطفها بهذا النوع من العطاء. غير أن كل هذا لا يعني أننا ضد الرجل، بل كثيرا ما يكون الضغط العاطفي والنفسي من أم لابنتها أو العكس، ومن أخت أو صديقة أو قريبة، إلا أن الأسوأ دوما، هو أن الرضوخ العاطفي لابد أن يقود في نهاية المطاف إلى الشعور بالاضطهاد، وهو أقسى مشاعر تعذيب الذات.
نقول أخيرا وليس آخرا: لا تقبلي تلك الضغوط، فالعدالة هي حقك وحق المقربين في كفتين متعادلتين من الميزان، وليست دمعتك وأنت وحيدة تتحسرين على نفسك، فيما يكون الطرف الآخر، منتشيا بنفسه أنه محبوب وأنك امرأة رائعة!
)يا مرحبا
البنات..البنات

بنت سمراء بضفيرتين..
بنت شقراء بشعر ممّوج..
بنت حنطية فارعة القوام..
بنت كالدمية..
هل يمكن إلا أن نقول إن كل البنات جميلات؟
لم يخطئ الشاعر الذي قال"البنات أجمل الكائنات"، فهل تتذكر أمهات البنات اليوم كيف أصبحت قصيدة الشاعر صلاح جاهين، أغنية يرددها الملايين بعد أن غنتها نجمة راحلة اسمها سعاد حسني؟
البنت هي عطاء المولى، وبهجة البيت، وهي البسمة التي تمسح كل تعب وقلق أب عائد من عمل متعب أو مزعج أو منهك بمسؤوليات كبيرة، وهي ضحكة قلب أمها حين يعتمر ذلك القلب بهموم البيت أو الزوج أو الأبناء.أو الكفاح خارج وداخل المنزل.
في طفولتها، البنت هي الملاك
في يفاعتها، البنت هي الغناء
في صباها، البنت ربيع عمرها وعائلتها
وفي شبابها، البنت هي أخت تكتم السر
وفي نضجها، البنت أم صغيرة تعيد تدوير حياة الأم الكبيرة
ومن أجل البنت وكل البنات، سيكون عدد "سيدتي" لهذا الأسبوع ضاجا بالشباب والحيوية والتجديد...
فهيا نعيش مع البنات في غرفهن ومع أفكارهن وما يطلبنه وما يحتجن إليه، وهي مبادرة أولى ستتبعها وقفات أخرى، فعالم البنات ليس صغيرا أو محدودا، بل هو الأفق وليس النافذة، والأمل لا الحدود، والطموح لا العناد، والبداية وليس القدم. بكلمة : عالم البنات هوالمستقبل، فلنستقبله بما يليق به.
ولكن لا تنسوا أن العالم يضج أيضا بالقسوة والهموم، إلا أن الحياة لا تتوازن إلا بصراعات الخير والشر، وكل ما نتمناه أن ينتصر الخير دائما، ولا بد أن ينتصر، خاصة إذا ما أتحنا للبنات دورا في تغيير هذا العالم.

يا مرحبا
أمي..
حين كنت طفلة، كبر عالمي بابتسامتك ونظرتك..
وحين كبرت، أصبحت الملاذ والمرجع. أراك في كل صورك فيتدفق الفرح لاحتضانك لي، وينهمر الحزن لابتعادي عنك..
أمي..
أنا طفلة الجدائل التي انفردت في السنوات لتنطلق بعيدا عنك، وليصبح حضنك حنينا وضميرا..
ماذا أقول لك في يومك؟
قالوا إنك الشمعة، وإنك الملاك، وإنك العالم. سحبوا منك أنوثتك وشخصيتك ليجلسوك على قمة التضحيات والعطاء..ولم يعرفوا أن أمومتك أنوثة، وحزمك تضحية، وإيثارك مثلا أعلى..ومع أنك كل هذا فكيف سولت لي نفسي أن أعارضك وأشاكسك..بل وأرفضك؟
كم تشاجرت معك، وكم رفضت نصائحك، وكم تمردت على وصاياك، وكم صرخت بوجهك أنك من جيل وأني من جيل آخر، ولن تلتقي الأفكار..وكم شعرت بأنك سجانتي، بل وعدوتي.
ولكن..
يأتي يومك ليذكرني ويوقظني من الغفلة، فكم من مرة جعلت من حياتي فرحا وطمأنينة؟ كم من عشاء لذيذ وكم من دمعة أسقطها في خوفك عليّ من ألم المرض؟ وكم من تهديد صارم لأدرس أكثر وأتفوق؟ وكم من هدية وعيدية وخروج إلى سوق أو رحلة عائلية؟
أمي
سأختصر في قبلتي لك كل قبلات الأبناء الأوفياء، البنات والأولاد، وسأهنئ برمزك كل الأمهات، الصغيرات والكبيرات، اللواتي كن أمهات في البيوت أو شريكات الأب في الكفاح، فالأمومة حضن وضمير ، لا صفة أو جائزة.
أمي
باسم كل البنات ، نحتفل بك عبر كل الأمهات، مثلما نحتفل بكل الأمهات عبر كل أم، فأنت أم الرضيع وأم الفتى وأم الشهيد، وأم كل أفراد عائلتك ومجتمعك. سنقرأ عنك الكثير وستظلين الحضن والضمير..


فما رأيكم
زوروني بجواب أو ملاحظة أو نقاش
ومرحبا بكم في دفتر الزوار أو عبر بريدي الالكترونى و..
معا دائما .
 
     
f